حتى إني لم أعد قادرة على الإنصآت للآخرين
وتحتضن أناملي قلمي
أصيب بوخزات في قلبي..’
لا أعد قادره على تحملهآ
وتؤلمني
حتى يسقط القلم من أناملي
فأسمع تدحرجه على مكتبي
ويتردد صداهـ في مسامعي
أغرق في دوآمة الأحدآث
ويبدأ العد التنازلي للأسئله
التي لآ إجابة لها
لماذا تنقلب المفاهيم !... ولمآذا ؟ ولمآذا ؟ ولمآذا ؟!
أعلم أني لآزلت أخوض مرحلة تجارب
وأستعيد قوآي _
وأتناسى ألآلمي
وأنشغل بمنع دموعي من الهطول
لكي لآ أدع لليأس مكان داخلي
وأدرك حقيقه الزمن الذي أصبح يختبئ خلف حآجز
؟!.!؟.!؟الإستفهاماته ؟ !؟¿؟¡






















